Saturday, June 27, 2009

ما أعرف ..



ما أعرف ..

صار لي فترة أبغي اكتب ..
وأنا الناس اللي يحبون الكتابة ..
بس .. ما أعرف شاكتب عنه ..؟

أحس إن المواضيع استهلكت .. حتى الخواطر والمشاعر ..
والموجود على الساحة صار هموم وانتقادات ..
ومافي موضوع يخليني اندمج فيه ..

حتى إني ابغي اكتب في المدونة .. ومب قادرة ..
يا ترى هذي حالة عابرة .. ولا شنهو؟؟

صار عندي نوع من الصدة العنيفة مب بس عن الكتابة .. القراءة بعد ..
اشتريت كتاب من كم يوم .. وقلت بأقرا فيه ..
لكن لقيت أسلوب الكاتب .. صعب .. ويبغي لي قاموس .. علشان افهم فلسفته .. فتركته ..

من مشاكلي مع القراءة .. هي الخط الصغير ..
الخط الصغير صار يعصبني .. ولا في الجرايد .. والجرايد صارت مستهلكة ..
هذا .. هم .. كم عامود وكم كاتب .. وكل من يكتب همومه وشجونه .. اللي هي هموم مكررة بعد ..

فكرت عن بعض سوالفي .. يمكن تكون سخيفة في نظركم .. ويمكن لا ..

من سوالفي .. وأنا أسوق السيارة اطالع أرقم السيارات .. واعلق على رقم محدد عادة من الأرقام المئوية (461 ) مثلا .. وأشوف كم مرة يمر علي هذا الرقم في اليوم ..وأنا سايقة .. ايش الحكمة من هالحركة .. ما أدري والله ؟ لكن أسوي هالحركة لما أكون متمللة في المرور عند إشارة أو شارع مزدحم ..

بعد أحس إني كسولة وايد .. بس هالأيام عندي صداع عجيب ومستمر .. وأنا أدري إيش سببه .. لكن ما قاعد يروح حتى بالأدوية .. حالة نفسية يمكن ..
ومشكلة الحالة النفسية هي .. إني آكل شيكولاته وايد .. مع إنها مفيدة لأنها مضادة للأكسدة في الدم .. إلا إنها مضرة لأنها تزيد في وزني ..

أحد هواياتي هالأيام هي محاولة حل لعبة "سودوكو" (9×9) .. الصراحة اللعبة حلوة .. بس التركيز فيها يعور الرأس ..
ليكون هذا هو سبب الصداع .. ؟

فيني .. صدة عن النت .. أول كنت أحب ادخل وأقرأ وأشوف الجرايد والمجلات وأخبار الدنيا .. وادخل المدونات والمنتديات واشارك وأرد .. هاليومين .. ما عندي رغبة .. في النت ..

هذا كله ومب عارفة شاكتب ..
عيل لو أعرف .. شسويت ؟؟؟

حد مثلي .. ولا أنا بروحي أعاني من هالمشكلة .. وايش الحل ..؟؟

بنت سيف
27/6/2009

Sunday, June 14, 2009

حرية التعبير .. وحرية الرأي



حرية التعبير .. وحرية الرأي


عندما جاء مجلس الشورى باقتراح لفرض عقوبات قانونية على من يسيء لقطر إعلامياً .. فهو أمر لم يأتي من فراغ .. فتمادي البعض ممن يعملون في الإعلام والصحافة في الانتقادات التي تضر بمصلحة قطر أمر .. والأمر الآخر الذي يدعو للتفكر ..هو الكتابة في الجرائد والصحف المحلية وغير المحلية بأساليب كتابية هابطة المستوى .. واستخدام كلمات لا ترقى بمستوى إعلاميين وصحفيين يمثلون قطر بانتماءاتهم .. في مواضيع تسيء إلى قطر حتى لو بحسن النية
 
وقد لا ننسى .. كيف أُلجمت ألسنتا في أفواهنا .. عند قراءة بعض المقالات التي تراشق فيها صحفيي الجرائد القطرية في عواميدهم بعضهم البعض .. لمجرد أن حرية التعبير متاحة ..
 
حرية التعبير .. من فرد قطري .. في إعلام عام .. تمثل القطريين في كل مكان .. فالقطري المتحدث إعلاميا يمثل القطريين .. والكاتب القطري .. يمثل الفكر القطري .. فلا يجوز تحت غطاء "حرية التعبير" .. أن تكون المقالات في الجرائد تصفية حسابات لآراء يحملها أصحابها .. دون الأخذ في الاعتبار .. أن هذه الحسابات في تعابيرها .. هي اختراق لحرية رأي الشخص القطري .. فتظهره بمظهر مشين لجميع من يقرأ هذه المقالات..
 
من أهم حقوق الإنسان التي أصرت ونصت عليها قرارات الأمم المتحدة ..هي "حرية التعبير" .. فلا خلاف لدى أي شخص له منطق متزن .. أن حرية التعبير هي حق من حقوقه .. كما هي حرية الرأي .. والاثنان مختلفان ..
 
فحرية التعبير .. هي أن تقول كلام يمس الواقع دون المساس بحريات الآخرين .. بينما حرية الرأي .. أن تملك فكر اتجاه قضية معينة .. تراه إيجابيا أو سلبيا .. أو ما بينهما ..
حرية التعبير .. هي مُركب من قوانين مسلم بها .. ربما تكون مؤطرة في شخصية الفرد بالدين والتقاليد والعادات وماهو مقبول وما غير مقبول .. بينما حرية الرأي .. أن يكون لك رأيا ضد أو مع موضوع ما .. بناءً على ماتراه صالح أو غير صالح .. ويدخل فيه بالطبع تركيبتك الشخصية من خبرة ومعلومات ..

حرية التعبير .. هي أن تستطيع أن تبدي رأيك مهما كان إيجابيا أوسلبيا اتجاه قضية أو موضوع بدون تطرف وبموضوعية .. ودون استخدام مصطلحات التحقير والإهانة للغير .. فهي الاحترام الشخصي لما يصدر من نفسك من كلام .. وهي احترام الذات واحترام الغير ..

حرية التعبير .. لا تعني أن رأيك دوماً هو الصواب .. ولاتعني أيضا الحق في الإساءة للغير .. واعتبار ذلك أمر موضوعي ..
 
من الجميل .. أن نستطيع .. أن نعبر عن دواخلنا وآراءنا .. بطريقة ما .. قد تكون بالكتابة .. أو بالموسيقى .. أو بالرسم .. أو بأي عمل مفيد وجيد ..
فلو أخذنا .. مثال عن حرية التعبير من خلال الرسم .. لوردة أو زهرة .. رُسمت بجمال وإتقان بألوان خلابة .. فهذه حرية تعبير .. من يراها ليس بالضرورة يعجب بها .. ولكن قد يقدّر المجهود المبذول فيها .. وقد تدعوه للتفكر والتأمل .. بدون انطباع سيء عن الرسام ولا انطباع مسيء عن الوردة ..

ولو أخذنا .. وردة رُسمت باللون الأسود ممزعة الأطراف لها خلفية فاقعة .. ويتناولها القبح من جانب .. فهذه أيضا حرية تعبير .. تمثل رأي صاحبها الذي لا يتعلق بحقيقة الورود .. فمن يراها سيأخذ في الغالب انطباع سلبي عن الرسام .. وكيف أساء لشكل الوردة .. ليعبر عن رأي سلبي في واقع الحياة .. باعطاءه شكل سلبي للوردة ..
 
كذلك الكتابة .. حرية التعبير فيها .. تتعلق بحرية الرأي .. ولكنهما ليسا واحد .. فالتعبير في الكتابة يجب أن يمس الواقع والحقيقة بموضوعية
وبدون تجريح .. وبذلك تصل –أي حرية التعبير - للقاريء بسلاسة .. وإذا أخذت شكل متجني ولا يلامس الواقع .. فانطباع القاريء لا يكون طيب عن رأي الكاتب ..
نعم .. هناك إيجابيات وهناك سلبيات في الحياة .. والكاتب الجيد يجب أن يتعرض للجانبين في كتاباته .. بموضوعية وفي حدود الأدب وعدم التجني والإساءة للغير ..
الكتابة بأسلوب راقي وممتع ليس في الإيجاب ولكن أيضا في السلب مطلوب ..
والكتابة بأسلوب هابط وسوقي ومتجني غير محبوب ..
 
وأخيراً .. ليترفق بنا .. كٌتابنا وإعلامينا .. فيما يكتبون تحت مسمى حرية التعبير ..
فليس من العدل أن نتلقى مقالات تمثلنا ولا ترقى بنا ..
وليس من العدل .. أن يتلقى قراءنا الصغار .. مفهوم حرية التعبير بطريقة غير سوية وخاطئة ..

ودمتم بود

بنت سيف
نور العيسى
14/6/2009

Sunday, May 31, 2009

نشف ريجي






من الصبح خاطري في شاي بنعناع ..


نشف ريجي وأنا اطالع الشاي وما اقدر اشربه ..


ثلاثة أكواب وللحين ما شريت شي..


أول كوب شاي .. كان فاشل


لأن طعم الكلور في الشاي غير طبيعي ..


ثاني كوب شاي .. كان أفشل ..


لأن الشاي خلوه يطبخ لحد ما صار علقم ..


الثالث .. من تصنيعي .. للحين ماشربته ..


هو عبارة .. كوب ماي (ريان) حار .. وكيس شاي ربيع وشوية نعناع


تصدقون للحين ما شربته وأنا اكتب هالسطر .. ساخن وايد


لي حق ينشف ريجي .. ولا لأ ..


**


وعلى طاري الماي .. المستخدم في الشاي ..


معقول كم الكلور اللي فيه
هذا بعد مفلتر ..


تدرون كم فلتر عندي ..


فلترين ماي قبل ما يدخل الماي خزان بيتي ..


وفلتر على خزان السطح


وفلتر على حنفية المطبخ ..


وبعد طعم الكلور في الماي ..


**

خلو طعم الكلور ..


ليش أنا حاطة هالقد فلاتر ..


لأن الماي يبغي له تصفيه قبل الاستخدام


وتغيير الفلاتر يتم تقريبا كل 4 أيام اللي قبل خزانات الماي


وما بتصدقون ايش لونهم ..



**

السؤال اللي يطرح نفسه

ليش الماي به هالكثر شوائب ..

ولا بس يحطون فيه كلور .. وخلاص ولا حد يهتم بنظافته ..






بس ما عندي سالفة ..

بس متسببة شوي




بنت سيف


1/6/2009

Friday, May 15, 2009

الحقيقة .. هلوسة من هلوساتي ..




الحقيقة .. هلوسة من هلوساتي..


هل تستطيع البحث عن شيء لا تعلم أنه موجود؟

وهل تستطيع العثور على شيء .. دون أن تبحث عنه؟


بينما يكون الصدق أفضل استراتيجية في التعامل مع الآخرين .. ما زالت الحقائق أكبر من الاعتراف بها في العلاقات الإنسانية ..
نعم .. بعض الحقائق يصعب الاعتراف بها ..
وأصعبها .. أن تكون بعلم بالحقيقة وتخفيها عن نفسك ..
وأسوأها أن تعلم حقيقتك الشخصية وتحاول تنكرها أو تخفيها عن نفسك قبل الآخرين ..
وهنا تصبح محملاً بعبء كتم الحقيقة في شكل سر ..

وعبء تحمل أو إخفاء سر .. في المقابل يجعلنا نعاني من تبعات عدم مصداقيتنا التي تكون أحياناً أكبر وأكثر إشكالاً من البوح بالسر نفسه .. أو التحدث عن الحقيقة ..
فالعبء يصبح ثقيل جداً .. على الإنسان الصادق مع نفسه ..
وعندما يبدأ في إنكار الحقيقة على نفسه يصبح في مواجهه مع الذات ..
وقد يكون السر نفسه حقيقة عنك أنت نفسك لا تعلمها ..
وبالتالي هي غير موجودة .. فكيف تبحث عنها .. وأنت لا تعلم بحقيقة وجودها لديك ..
ولكن أيضا بمحض الصدفة .. وكنتيجة لموقف ما .. تعثر على أمر في شخصيتك .. لم تكن تعرفه ولم تبحث عنه أصلاً .. وهو حقيقة ..

في المواقف التي نخاف فيها من تأثير الحقيقة على علاقتنا مع الآخرين سلباً أو إيجاباً .. لأنها قد تكون حقيقة مؤذية للطرف المقابل في العلاقات .. أو مدمرة لموقف ما .. أو مخربة لأمر ما ..
قد يحبذ كتمان الحقيقة .. بغرص المصلحة العامة .. وليست الشخصية ..
وقد يكون العكس .. يفضل كتم السر للمصلحة الشخصية ..
وفي هذه الحالات اختيار البوح بالحقيقة من الأفضل أن يكون مع من تثق به تماماً .. أو تصمت للأبد .. أو تهرب من المواجهه ..

وهناك فرق بين عدم إفشاء الحقيقة .. والهروب من المواجهه ..
الأول معلومة يجوز لم نكن نبحث عنها .. وندري عنها ..
والثاني معلومة حقيقية نعلمها والموقف يتطلب إفشاءها أو عدمه .. وإفشاءها يسبب مخاطر أو ضرر ..

جميعنا .. نحمل في ثنايا نفوسنا أسرار وحقائق ..
منها ما نعرفه جيداً ..
ومنها ما لا نعلم بوجوده أصلا فيها ..
والحياة مسيرة ومواقف ..
وهناك حقائق نتكلم عنها بصراحة وباختيارنا ..
وأخرى نفضل كتمانها عن الغيرلظروف واقعها ..
ولكن أصعب نوع من الحقائق ..
هو ماهو موجود بدواخلنا ولا نريد الاعتراف به لأنفسنا قبل الغير ..
لأننا قد لا نعرفه ولكنه موجود ..
فهل هذا يجعلنا صادقين مع أنفسنا .. أم ماذا؟


هلوسة من هلوساتي
بنت سيف
15/5/2009

Wednesday, May 13, 2009

يوم ميلادي


يوم ميلادي ..



زاد عمري .. بحساب السنين .. سنة ..
زادت دقائق عمري .. وساعاته ..
وها أنا محلك سر ..
لا جديد ..
ولا قديم ..

تكاد تقتلني .. وحدتي ..
فأنا أعيش داخلي ..
معي .. وحدي ..
لا رفيق .. يؤنس غربتي ..
ولا حبيب .. يتفهم وجعي ..

لا أعرف لماذا .. أنا بهذا الضيق ..
هل هو شعوري بالوحدة ..؟
هل هو معرفة أن عدد سنين عمري زادت..؟
أم هو شعوري .. أنني عديمة الفائدة..؟

راحة النفس مطلب ..
والأخذ أكثر من حقي ..
غير مقبول ..
وغير معقول ..
وأنا لست سعيدة ..
الحياة أيام تجر بعضها ..
وأنا .. أنا .. لا تغيير ..

رغبة البكاء تعتريني ..
وما زلت صامدة ..
كانت الكتابة لي منفس ..
وما عادت كذلك .. فتركتها ..
كانت القراءة لي لذة ..
وما عدت أهواها .. فنسيتها

لا أعلم ماذا حل بي ..
أريد أن أفرح ..
وليس هناك ما يفرح ..
أريد أن أعيش ..
وأحس أني ضائعة في صحراء الحياة ..
أريد أن أتنفس ..
وليس هناك هواء ..
هل اقتربت النهاية ..
وسيأخذ صاحب الأمانة .. أمانته ..

استغفر الله العظيم ..
فليعذرني من يقرأ البوست ..

عزيزة نفس
13/5/2009

Friday, May 8, 2009

تبارزني ؟



هذه قصيدة .. لا أعرف من نظمها ..
وجدتها في أحد ملفاتي القديمة ..
فمن يعرف منكم القصيدة كاملة .. ومن قائلها فله جزيل الشكر ..

يقول ::


تبارزني ؟!
ومنك رصاص ..
ومني حجر ..
وخلفك حصن ..
وخلفي رمال ..
ودربك سهل ..
ودربي خطر ..
**
تبارزني ؟!
ورأسك ..
في خوذة الاحتماء ..
ورأسي ..
تعابثه الريح أنى تشاء ..
ودمع الغيوم ..
عليه انهمر ..
**
تبارني؟!
وأهلي غياب ..
وحولك يلتف كل الذئاب ..
وكل الأفاعي ..
وشبه البشر ..
**
تبارزني؟!
وثوب الطفولة ..
مستوطن قامتي ..
وكفك شوك ..
وكفي زهر ..
**
تبارزني؟!
فينعق في مقليتك الرصاص ..
ويصدح في راحتي ..
الحجر


عزيزة نفس
8/5/2009

Friday, May 1, 2009

نداء .. إلى أبو لطيف








أخي الفاضل أبو لطيف ..

طال غيابك .. وأنا وكثير من المدونات والمدونين .. في قلق عليك

مرت تقريبا فترة ثلاثة أشهر

من آخر رد لك على البوست الأخير الخاص بك ..

وجميعنا نتساءل .. أين أنت؟

نسأل الله أن تكون بصحة وسلامة

ونأمل أن تطمئننا .. حتى لو بكلمة واحدة ..

وبكل صدق وإخلاص .. نرجو أن تكون بخير


أخواتي المدونات .. وأخوتي المدونين

إذا لديكم أي معلومة تطمئننا عن أخينا الفاضل أبو لطيف .. لا تبخلوا بها علينا



والسلام .. ختام


بنت سيف

2/5/2009