Tuesday, April 12, 2011

كلام من القلب








كلام من القلب ..

صديقي المميز ..
كثير من الأشخاص يمرون علينا في الحياة .. ويخرجون منها بسرعة إلى الأبد ..
والبعض القليل والمتميز .. يمكثون بعض الوقت ويمضون في سبيلهم .. تاركين بصماتهم على القلب ..
ولا نعود نفس الأشخاص بعدهم ..

جميعنا نحتاج للصداقة .. نحتاج لمن نتكلم معه بعمق عن أخطر دواخلنا واهتماماتنا .. دون خوف ..
فالثقة اللامحدودة بين الأصدقاء .. هي أكبر مكسب منها .. وأكبر دواعي نجاحها ..

كثيرا ما تكون الصداقة وسيلة للتفكير من القلب لا الرأس ..
وكثيرا لا يصاحبها خوف من الفقدان .. بسبب الثقة التي تسمح بالكلام .. بكل مصداقية .. دون قلق أو حرج ..

صديقي المميز ..
مفتاح النجاح في الحياة .. هو أن نسمح لعلاقاتنا الثمينة .. أن تصل إلى أعلى مستوياتها الممكنة ..
دون تقديم النفس على الآخر ..
لأنه مع شدة غرابة المنطق في أن نتذكر أنه كلما أعطينا المزيد .. كلما زاد ما نملك ..
وهذا أمر حقيقي في تقديرنا واحتراما وتمسكنا بالآخرين ..

وحقيقة أخرى .. علاقة الصداقة .. لا تبنى في يوم وليلة ..
لأنها كنز من الذكريات المشتركة في قيمتها إلى الروح والنفس ..
بكل ما فيها من جدال وكلام وخصام ومشاعر ..
فأي صديق لنا .. يحمل هذا اللقب .. هو ثمين .. يصعب التنازل عنه .. والرخص به ..

صديقي المميز ..

يفقد العالم بريقه .. عندما يتوقف الأصدقاء عن التعامل بشفافية ..
فالصداقة تعني .. إجادة استخدام "فن الوقت" .. هناك وقت للصمت ..
وهناك وقت للرحيل .. ربما يكون هو قدر الصداقة لمنع الأذى ..
وهناك وقت لتجميع ما تحطم .. من قطع الصداقة بعض انتهاءها ..

همستي ::
إذا وُجد لديك صديق مميز .. لا تخسره ..
فليس هناك بديل له .. مهما بحثت ..


بنت سيف
12/4/2011


Sunday, March 27, 2011

صدمة





ماذا حدث .. لي يا إلهي ..؟؟


لماذا لم أعد اهتم ... ولم يعد يهمني..؟؟


هل هو الجرح الغائر في روحي ..؟؟


جرح احدثته كلماتك ..


لم أعد نفس الشخص الذي كنت قبل سماع كلماتك ..


وياللتناقض .. مازلت نفس الشخص ..


الذي لم تعرفه .. على حقيقته ..


ربما .. أنت تقدرني بطريقتك ..


التي تعتقد أنني استحقها ..


ولكنك لم تقدرني على حقيقتي .. التي استحق ..



شدهني بالفعل .. رأيك ..


فكيف تحكم علي .. بعد كل هذا الوقت ..


بأنني أوافق أي شيء ..


وأنني آحادية الاتجاه في نظرتي لك ..



صدمة .. خدرت كل مشاعري ..


دخلت أوصالي .. فخرقتها ..


فتسربت مشاعري مني .. وتركتني ..



أعجب كيف .. يمكن لعبارة بسيطة ..


تعكس فكرة خاطئة ..



متأصلة الرأي ..


أن تقتل مشاعر صادقة ورهيفة .. فتفنيها ..


سوء فهم كبير ..


لم أدركه .. إلا الآن ..


كيف لم أرى .. أنني خسرتك من زمن طويل ..


لم يعد مهم الآن ..


فالخسارة تمت ..


سواء كنت آحادية الرأي .. أو لم أكن ..


ولم يبقى .. سوى صمت مفعم بالخذلان ..


فقط شعور عارم بالفقدان ..


ومع ذلك .. اعتذر .. لأنني فهمت متأخرة ..


أنني خسرتك من زمان ..




بنت سيف

28/3/2011

Sunday, March 20, 2011

دوحة - نيويورك - دوحة :: الجزء الثاني

دوحة – نيويورك – دوحة :: الجزء الثاني

لقراءة دوحة – نيويورك – دوحة :: الجزء الأول
يرجى زيارة الرابط التالي
** ** **

الشهر الماضي .. قرروا الأهل زيارة نيويورك .. وطبعاً كالعادة رزيت ويهي ورحت معاهم ..
أول شيء كنت محتاجة أزور طبيب جراحة أعصاب لمشكلة الانزلاق الغضروفي اللي في ظهري ..
وثاني شي .. سفرة قصيرة وفسحة وتسوق وتغيير جو ..

هالمرة سكننا في فندق أحسن من المرة اللي فاتت .. لأن مافي ضغط على الفنادق مثل المرة اللي فاتت .. سكننا في فندق Rizt-Carlton – central Park ..
والحقيقة الفندق أكثر من رائع .. سواء في الغرف و الخصوصية والخدمات والحمامات ..
يعني فرق عن فندق السنة الماضية ..

السالفة اللي أبغي اسجلها لكم في هالرحلة .. تتعلق فيني ..
قبل ما تنزل الطيارة في مطار JFK في نيو يورك .. حسيت بجفاف في جلدي .. فقمت حطيت كريم على يدي .. ( الموضوع عادي .. لحد الحين)
عند الجوازات .. بعدما طلعنا من الطيارة ..
قال لي ضابط الجوازات حطي أصابعج اليمين على السكانر وبعد أصبعج اليمين ونفس الشي لليد الشمال ..
بعدها حط جوازي على صوب .. وسوى نفس الشيء لأهلي وختم جوازاتهم .. أنا ما ختم جوازي ..
رد حق جوازي وسألني .. هذي أنتي اللي في الصورة ؟؟؟!!
قلت نعم .. بس وزني كان أكثر فيها ..
قال .. بصماتج غير مطابقة .. تعالي معاي ؟؟؟؟
طبعاً .. ما اقول لكم عن الرعب اللي دخل فيني .. لكني ظليت متماسكة ..
وداني غرفة كبيرة يمكن فيها 50 كرسي .. وكونترات عالية عليها أربع ضباط .. من الحجم الثقيل ..
وفي المدخل فية ضابطة قاعدة على مكتب .. عطاها جوازي وقال روحي قعدي على كرسي لحد ما ينادونج ..
طبعا جلست على كرسي .. وسبعمائة مليون فكرة في راسي .. وتذكرت كريم اليد اللي حطيته على يدي قبا ما تنزل الطيارة ..
جلست حوالي 10 دقائق .. متخرعة طبعاً .. وظهري لمكتب الضابطة ..
ما وعيت إلا يد تطق على ظهري .. موظفة تقول لي .. تفضلي جوازج .. بصماتج مطابقة .. واضح إن كريم أو جل كانوا على يدج وقت ما حطيتها على السكانر ..
فتحت الجواز .. لقيت ختم 6 شهور إقامة على الكرت ..
خذت الجواز بهدوء .. ومشيت لصالة الشنط .. وكانوا أهلي ينتظروني ومعاهم الشنط ..
نصيحة مخلصة :: لحد يحط على يده كريم أو عطر قبل ما يدخل أي مطار من مطارات أمريكا ..

** ** **
يوم وصولنا كان جمعة ودرجة الحرارة 13 مئوية .. وصلنا الفندق وريحنا ونزلنا نتمشى ونتعشى ..
ورجعنا الفندق .. يوم ثاني قلنا بنروح السوق ..
طلعنا من الفندق .. ولا ذاك البرد .. درجة الحرارة كانت -2 مئوية ..
وليلتها نزل ثلج ونزلت درجة الحرارة إلى -8 مئوية ..


كانت سفرة خفيفة لطيفة .. رحت للطبيب .. وإطمانيت على نفسي ..
ورحت السوق .. وتمشيت .. واستانست

تحياتي
بنت سيف
21/3/2011

Saturday, March 19, 2011

من قتل .. محمد؟؟


من قتل .. محمد؟؟
ما زال السؤال .. يجول في خاطري
.. قررت إدارة المؤسسة التي كان يعمل بها محمد إحالته إلى التقاعد المبكر
.. ليس لأنه غير مؤهل .. فهو يعمل في تخصصه الدقيق والنادر
.. ومن القلائل اللذين يعملون في مجال تخصصهم بكل جد ودقة
.. وليس لأنه وصل إلى سن التقاعد .. فهو يبلغ التاسعة والأربعين من عمره
.. ولكن بسبب استقدام أحد أصحاب العيون الزرقاء والشعر الأصفر ليشغل وظيفته براتب أعلى بالطبع وامتيازات أكثر
.. وقع الخبر عليه .. كوقع الصاعقة
.. فماذا سيفعل الآن .. وكيف سيعيل أسرته الصغيرة
.. حقيقة أن راتبه التقاعدي لابأس به .. ولكنه لا يكفي متطلبات الحياة الكريمة من المستوى المتوسط
.. ولم يقف الأمر .. إلى هذا الحد
.. فقد اقترض محمد من البنك مبلغ ليس بقليل ليكمل به بناء بيته .. الذي تحت قيد الإنشاء في السنين الثلاث الماضية ..
.. ولحسن الحظ أن زوجته تعمل في وظيفة وتساعده في سد احتياجات الأسرة الصغيرة
واضطر الاثنان للتنازل عن الكثير من الأمور الحياتية التي قد لا تكون أساسية .. بالرغم من أنها ضرورية لترابط الأسرة معنوياً .. وحتى يستمر مستواها في نفس مستوى المجتمع المحيط بها
.. ومع ذلك كانا راضيين بما قسمه الله لهم .. مع شعور خفي بالإحباط
.. حتى جاء ذلك اليوم .. عندما أحس محمد بالتعب والوهن
..واضطر لعيادة الطبيب .. وما بين ذهاب وإياب .. والعديد من الفحوصات
.. تبين أن المرض المخيف واللعين .. قد تمكن من صحته
.. وبدأ رحلة العلاج .. ومابين أدوية قاسية .. وإشعاع .. وهزال عنيف .. وسقوط شعر
وبين قلق وخوف ترقب للمجهول
.. توفي محمد .. بعد عام ونصف من إحالته إلى التقاعد تاركا وراءه أسرة صغيرة





ومازلت أتساءل .. من قتل محمد
المرض
أم
التقاعد
؟؟؟
بنت سيف
20/3/2011

Tuesday, March 8, 2011

بعيداً عن الشخصنة ..



بعيدا عن الشخصنة .. أكاد أن أجزم أن العامل المشترك بين جنس النساء هو .. الحساسية المفرطة في التعامل مع الأمور في الحياة .. ومع هذه الصفة .. يأتي ارتباط تفسير الأمور والأحاسيس في النفس .. بالسلوك الذي يصدر من الآخرين ..
ماذا اقصد؟!!
بدلا من اتخاذ رد فعل فوري في موقف إما بسبب الحساسية المفرطة .. تفكرّي يا عزيزتي المرأة ولو لبعض الوقت ..

أن احتمال ما يحدث هو ليس موجها لكِ أو مرتبطا بشخصك..
ولكن كنتيجة لثقتك الزائدة بصحة أفكارك وتفسيراتك المبنية على أحاسيسك وعواطفك .. التي غلفت القدرة على الإدراك الصحيح .. أكثر من اعترافك لنفسك بأن هذا الأمر أو ذاك ليس شخصي ..

كثيرا ما كنت التقي بإحدى السيدات من بنات صفي في المدرسة الإبتدائية .. في عصور الدراسة البائدة في أماكن مختلفة .. تذكرتها من أول مرة التقيتها في المول .. ثم رأيتها في تجمع اجتماعي .. ثم في حفلة خطبة .. وفي كل مرة نلتقي لا يتم حديث بيننا .. أحسست أنها لا توليني أي اهتمام .. فهي حتما لم تتذكرنني ..
أشعرني تكرار موقف اللقاء بعدم الراحة .. فكيف لم تتذكرني ؟؟!! .. وأنا تذكرتها .. خالجني شعور بأنها تعرفت على من أول لقاء .. ولكنها تظاهرت بعدم معرفتي .. ربما هي تشعر أنها أفضل مني .. ولذا تجاهلتني ..
ولكن ماذا عن الاحتمالات الأخرى .. ربما بالفعل لم تتذكرني .. ربما لم تتعرف علي .. ربما لديها مشكلة في النظر .. ربما هناك ما يثقل تفكيرها فلم تراني بالرغم من أنني أمامها ..
وربما هي تفكر مثلي .. بأنني تجاهلتها .. كلها احتمالات ..

أخذ الأمور على محمل شخصي .. مثير للغضب والضيق .. ويجلب الشعور بالإحباط .. وكلها أمور غير مريحة ولا مطلوبة .. أضف إلى ذلك تعجب الآخرين منك ومن ردود فعلك ..

من الأفضل في مثل هذه المواقف .. الوقوف عن بعد ومحاولة رؤية الصورة من كل جوانبها ..
فهناك حاجة لإعطاء الذات احترام أكبر ..
هناك حاجة لعدم تكبير الأمور .. ولا استصغارها .. أيضا .. بناء على افتراضات وأحكام سريعة ..

لذلك .. عندما تحس في المرة القادمة .. أن الموضوع شخصي .. وموجه ضدك ..
خذ خطوة إلى الخلف .. وانظر إلى الصورة كاملة ..
وقل لنفسك .. ربما الأمر شخصي .. وحتى لو كان .. ماذا يهم ..

تحياتي

بنت سيف
9/3/2011

Wednesday, March 2, 2011

تعلمــت من الثورات


تعلمت من الثورات
.. أن الظلم .. لا يسود
.. وأن الفقر .. موجع
.. وأن الإنسان .. كرامـة
.. وأن الصبر .. له تاريخ انتهاء
.. وأن الخسارة .. نسبة وتناسب
.. وأن الوظيفة .. أمان
.. وأن الأمل .. موجود
.. وأن الوحدة .. قوة
.. وأن الإعلام .. سلاح
.. وأن الاستبداد .. كريه
..وأن الجشع .. غباء
.. وأن الكبت .. فعلا يولد الانفجار
.. وأن القمع .. وسيلة الضعفاء
.. وأن التاريخ .. يسجل
.. وأن الشعوب .. لن تسكت
بنت سيف
1/3/2011

Thursday, February 17, 2011

سيكل حياتي


سيكل حياتي ..

سيكل ( دراجة هوائية) حياتي .. عجيب ..


استخدمت هذا السيكل للمرور في محطات كثيرة من الحياة .. توقفت في بعضها ..
وفي كل المحطات .. ومنها تعلمت الكثير الكثير .. معلومات حتى لو لم استخدمها .. ولكن يكفي أنني تعلمت منها ..

لغة الموضوع من بعد هذه المقدمة ستكون بالعامية ..
ساعات أحس اللهجة العامية .. أفضل في توصيل اللي في الخاطر ..


على طاري السيكل .. كان حلمي وأنا صغيرة .. وأنا عمري 10 سنوات إن يكون عندي سيكل .. الصراحة كان مهم عندي إن يكون عندي سيكل .. (بو عجلتين) ..

وبعد حنة وصياح كثيرين .. اشترى لي الوالد سيكل ذهبي باسود ..
كنت متخيلة إني باسوقه في الفريج .. ولكن الصدمة الكبرى كانت .. من الوالدة .. لم تسمح لي بذلك .. "لا .. وألف لا .. بتسوقينه في الحوش .. بس .. ومافي طلعة في الشارع!!"
سالفة اعتراضية في الموضوع ..


نرجع لسالفة السيكل ومحطات حياتي .. اللي توقف فيها سيكلي ..
سميته "سيكل حياتي .. لأن السيكل يمشي بسرعة بطيئة ..
محطاتي عبارة عن اكتشافات بسيطة .. وكنها عميقة في الحياة .. خذت وقت طويل مني لأفهمها ..

احط لكم بعض محطاتي ..


المحطة الأولى .. العلم

بدون العلم .. والتعلم .. تكون الحياة صعبة جداً ..
العلم سلاح .. إذا امتلكته .. لا أحد يستطيع .. نزعه منك ..
كل شي ممكن يروح منك .. المال والعيال والأصدقاء .. إلا علمك ما يروح ولا يمكن تخسره ..


المحطة الثانية .. الحقيقة

الحقائق لا يمكن تغييرها .. بمعنى .. ما نقدر نقول إن درجة غليان الماء 50 درجة .. لأنها غلط وغير عن الحقيقة ..
اكتشفت .. إن بعض الحقائق مفيدة .. وبعضها ما له لازمة .. وبعضها يخوف ..
لكن الاكتشاف الأكبر .. إن معاناتنا كثيرا .. غالبا هي بسبب الحقيقة ..
المحطة الثالثة .. القدرات

القدرات .. والإمكانيات .. هي حدود للأفراد .. بعضها حقيقي .. والبعض الآخر احنا رسمناه لأنفسنا ..

المحطة الرابعة .. الموت

أول مرة اكتشفت .. ايش يعني موت .. لما توفت جدتي أم أبوي .. ولحقتها بسنة جدتي أم أمي .. الصراحة خفت .. كنت صغيرة .. وكنت افكر .. ايش بيصير في أمي وأبوي .. وكيف بتتأثر حياتي ..
وبعد عمر طويل توفي الوالد .. وعرفت مع موته .. معنى الحزن الحقيقي .. كان وضع صعب جداً
ووراها توالت الوفيات .. ودخلت في ثقافات كثيرة نتيجة الموت والعزا .. خبرة الموت .. أوجدت في نفسي .. ثقافة كبيرة ..
كيف ممكن تنقلب حياة الإنسان .. راس على عقب .. بسبب الموت .. كيف الموت لما ياخذ الأحباب يكسر النفس والقلب ..
لكن أكثر شيء تعلمته من الموت .. إني اقول .. الحمدلله على كل حال .. لله ما أعطى ولله ما أخذ..

محطات كثيرة في حياتي ..
أحلاها .. محطة الحب .. وهي سر من أسراري .. ما راح أبوح به لكم ..
لكن باختصار .. الحب نعمة .. من نعم رب العباد ..
وإذا تقدر تحب يالقاريء .. فأنت .. انسان بمعنى الكلام ..

ومن المحطات الحلوة في حياتي .. سيكلي وصل لها ..
هي محطة اكتشاف الإمكانيات المدفونة .. مثل الرسم ..
لما تركت الوظيفة .. زاد عندي وقت الفراغ .. حبيت امليه بشي مختلف عن القراءة والكتابة .. فجربت الرسم ..
المفآجأة .. طلع معاي .. لوحات جميلة .. ما تخيلت إني اقدر ارسمها ..


اخليكم .. وبارجع يوما ما .. بمحطات جديدة توقف عندها سيكل حياتي ..

تحياتي لكم ..


بنت سيف
18/2/2011